السيد مهدي الرجائي الموسوي
365
المحدثون من آل أبي طالب ( ع )
تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمانِها خَيْراً ) قال : يعني يوم خروج القائم المنتظر منّا ، ثمّ قال عليه السلام : يا أبا بصير طوبى لشيعة قائمنا المنتظرين لظهوره في غيبته ، والمطيعين له في ظهوره ، أولئك أولياء اللّه الذين فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ « 1 » . 2257 - كمال الدين : حدّثنا المظفّر بن جعفر بن المظفّر العلوي العمري السمرقندي رضي الله عنه ، قال : حدّثنا جعفر بن محمّد بن مسعود ، عن أبيه محمّد بن مسعود ، عن جعفر بن أحمد ، عن الحسن بن علي بن فضّال ، قال : سمعت أبا الحسن علي بن موسى الرضا عليه السلام ، يقول : إنّ الخضر عليه السلام شرب من ماء الحياة ، فهو حيّ لا يموت حتّى ينفخ في الصور ، وإنّه ليأتينا فيسلّم علينا ، فنسمع صوته ولا نرى شخصه ، وإنّه ليحضر حيث ما ذكر ، فمن ذكره منكم فليسلّم عليه ، وإنّه ليحضر المواسم ، فيقضي جميع المناسك ، ويقف بعرفة ، فيؤمّن على دعاء المؤمنين ، وسيؤنس اللّه به وحشة قائمنا في غيبته ، ويصل به وحدته « 2 » . 2258 - كمال الدين : وبهذا الإسناد ، قال : قال أبو الحسن علي بن موسى الرضا عليهما السلام : لمّا قبض رسول اللّه صلى الله عليه وآله جاء الخضر عليه السلام فوقف على باب البيت ، وفيه علي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام ورسول اللّه صلى الله عليه وآله قد سجي بثوبه ، فقال : السلام عليكم يا أهل بيت محمّد ، كُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّما تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ ، إنّ في اللّه خلفاً من كلّ هالك ، وعزاءً من كلّ مصيبة ، ودركاً من كلّ فائت ، فتوكّلوا عليه ، وثقوا به ، وأستغفر اللّه لي ولكم ، فقال أمير المؤمنين عليه السلام : هذا أخي الخضر عليه السلام جاء يعزّيكم بنبيكم صلى الله عليه وآله « 3 » . 2259 - كمال الدين : حدّثنا أبو طالب المظفّر بن جعفر بن المظفّر العلوي السمرقندي رضي الله عنه ، قال : حدّثنا جعفر بن محمّد بن مسعود ، عن أبيه ، قال : حدّثني محمّد بن نصير ، قال : حدّثنا محمّد بن عيسى ، عن حمّاد بن عيسى ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر بن يزيد الجعفي ، عن جابر بن عبداللّه الأنصاري ، قال : سمعت رسول اللّه صلى الله عليه وآله يقول : إنّ ذا القرنين كان عبداً صالحاً ، جعله اللّه عزّوجلّ حجّة على عباده ، فدعا قومه إلى اللّه
--> ( 1 ) كمال الدين ص 357 ح 54 ، بحار الأنوار 52 : 149 - 150 ح 76 . ( 2 ) كمال الدين ص 390 - 391 ح 4 ، بحار الأنوار 13 : 299 ح 17 . ( 3 ) كمال الدين ص 391 ح 5 .